• 4:01:32 PM
  • |
الصفحة الرئيسية رياضة محلية نهايات مأساوية: الموت والهجرة يغيّبان النجوم عن...
  • التعليقات: 0

نهايات مأساوية: الموت والهجرة يغيّبان النجوم عن الملاعب الأردنية

22-05-2020 04:41 PM

جريدة الملاعب - يبدعون في الملاعب، تبدأ قلوب الجماهير تتعلق بهم وبما يقدموه فوق المستطيل الأخضر، لكنهم فجأة وبلا استئذان يغيبون بلا عودة.

وتبدو كثيرة هي الحكايات التي أدت إلى ابتعاد نجوم أردنيين في أوج عطائهم عن معشوقتهم لأسباب قاهرة وخارج عن نطاق الإرادة.

ويسلط هذا التقرير، الضوء على أبرز النجوم الذين غابوا فجأة عن الملاعب الأردنية وبلا وداع:

* طارق فيصل

يعتبر طارق فيصل من النجوم الذين لمعوا في سماء الكرة الأردنية، وتحديداً في بداية الألفية الجديدة، حيث انتقل يومها من القوقازي إلى الأهلي مقابل "8" آلاف دينار.

وطارق وهو الشقيق الأكبر لهداف الدوري الأردني بهاء فيصل، تألق مع الأهلي وانضم للمنتخب الأولمبي والأول الذي كان يقوده المرحوم محمود الجوهري وشارك في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في سوريا.

فجأة اختفى طارق فيصل الذي كان مرشحاً ليلعب لفريق الوحدات، حيث حالت ظروف العمل عن مواصلة مشواره الكروي.

ويقول طارق في تصريحات خاصة ل: "عملي هو السبب، حيث كان هناك تعارض بين أوقات التمرين والعمل والسفر".

وأضاف: "في ذلك الوقت لم يكن يستطيع اللاعب الحصول على تفرغ كامل حيث كنا بعصر الهواة، فكانت كرة القدم مجرد مصدر دخل ثانوي".

وأتم حديثه: " وجدت صعوبة في الجمع بين كرة القدم والعمل، لاتخذ القرار الأصعب في حياتي وهو الابتعاد عن معشوقتي".



* رائد أحمد

يعتبر رائد أحمد من حراس المرمى الذين قدموا مستويات متميزة مع فريق الفيصلي، وساهم معه في تحقيق العديد من الانجازات.

وزامل رائد أحمد رغم صغر سنه أحد أفضل حراس المرمى بالفيصلي وهما ميلاد عباسي وأنيس شفيق.

وخطف الموت رائد أحمد وهو في عز العطاء، حيث أصيب في عام 2004، بنزيف في الدماغ لم يمهله كثيراً، فغاب دون عودة عن الملاعب الأردنية.

* راتب الحسنات

لا تزال جماهير الوحدات تذكر راتب الحسنات جيداً، حيث شغل مركز الجناح الأيسر وامتاز بسرعته، وقدرته على المراوغة.

وبدأت الجماهير تتغنى بما يقدمه الحسنات مع المارد الأخضر في عقد التسعينيات، وأصبح مع مضي الوقت أحد الأعمدة الرئيسة التي لا يمكن الاستغناء عنها.

وفجأة غاب راتب الحسنات عن الوحدات، ولم تعرف الجماهير السبب.

وبعد عدة أيام، كان راتب الحسنات قد قرر الهجرة إلى رومانيا، بحثا عن مصدر الرزق حيث أن كرة القدم في ذلك الوقت لم تكن تطعم خبزاً.



* صبحي عوض

يقال أنه لو أكمل مسيرته الكروية، لكان أفضل لاعب على مستوى الوطن العربي، حيث امتاز بالمهارة والقدرة على تمويل المهاجمين.

لن تنسى جماهير الفيصلي محبوبها صبحي عوض الذي كان يشكل مصدر الخطورة الأول بالفريق.

ولأن كرة القدم في عقد التسعينيات من القرن الماضي لم تكن تطعم خبزاً، فقد هاجر صبحي عوض إلى الامارات، بحثاً عن تأمين المستقبل، لتخسر كرة القدم الأردنية أحد أبرز مواهبها في ذلك الوقت.

*إبراهيم عبد الهادي

خطف إبراهيم عبد الهادي الأنظار إليه بعدما كشف عن قدرات تهديفية متميزة، مع فريق الجليل.

وحظي عبد الهادي باهتمام أكبر الأندية المحلية فضلاً عن الجماهير التي أعجبت بهذه الموهبة اللافتة.

واستطاع الوحدات أن يستقطب إبراهيم عبد الهادي إيماناً بموهبته التهديفية ولتعزيز قدرات الفريق الذي لا يرضى إلا بالألقاب دائماً.

ولم يُكمل عبد الهادي موسمه مع الوحدات حيث سرعان ما هاجر إلى أوروبا بحثا عن مصدر رزقه.

* زبن الخوالدة

تعد حكاية زبن الخوالدة حارس مرمى الفيصلي، من الحكايات الحزينة التي عاشتها كرة القدم الأردنية.

كان الخوالدة أحد حراس المرمى الذين يبشرون بمستقبل متميز، ومثل صفوف الفريق الأول بعدة مباريات، كان مثابراً على التدريبات، يبني أحلامه ليصبح نجماً متألقاً في سماء الكرة الأردنية. "كووورة"

وفي 25 يوليو/تموز من العام 2011، كان الموت يخطف زبن الخوالدة من معشوقته كرة القدم، بعد حادث سير أليم.




  • التعليقات: 0

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الملاعب الرياضي بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الملاعب الرياضي علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :