• 4:01:32 PM
  • |
الصفحة الرئيسية رياضة عالمية اخطبوط الصحافه الاردنيه وشخصيته الخلافيه
  • التعليقات: 0

اخطبوط الصحافه الاردنيه وشخصيته الخلافيه

21-02-2018 09:09 AM

جريدة الملاعب -


رم -

لا يستطيع احد في الجسم الاعلامي انكار او تهميش دور اخطبوط الصحافه الاردنية الناشر والاعلامي صخر ابو عنزه في كافة المجالات الثقافيه والسياسيه والاجتماعيه

لقد تعدى صديقنا مرحله من يفكر باغتيال شخصيته حيث تم اغتيال شخصيته قبل الربيع العربي من قبل مسؤولين يقبعون حاليا في بيوتهم ومنهم من يقبع في اماكن اخرى وبغض النظر عن ما يجري عن الساحه الاعلاميه في الاردن حول تبني بعض جهات حكوميه مسؤوله لبعض اشباه الكتاب والصحفيين حيث تأخذهم الى تعيينات برواتب خياليه تقشعر لها الابدان اما زميلنا ابو معاذ فقد حفر بالصخر ليصل الى ما هو به الان ورغم كل ذلك فما زال هناك بعض المتآمرين الذين يحيكون الدسائس والفتن باخراج مسرحيه جديده على شاكليه المسرحيات الاخرى باعتقادنا ان الزميل ابو عنزه قد تعدى كافة مدخلات المسرحيه الذي كان يعدها بعض المسؤولين الفاسدين السابقين قبل قدوم الربيع العربي

والاهم من ذلك نلاحظ ان مجموعة ابو عنزه تأخذ بالاتساع بموضوعيه ومهنيه وهذا ما يقر به عدد كبير من اعدائه في الجلسات الخاصة ولا يستطيعون ان يقروا به امامه .

ابو عنزه الجسم السلطي الاعلامي التي تفوح منه رائحه وتاريخ مدرسة السلط الثانوية المدرسة الاولى في الاردن التي علمت الاردنيون كيف يقرأون ويكتبون هذه المدرسة والتي تعتبر اول جامعة سياسية في الوطن العربي لها لمسات ثقافية وسياسية على مستوى الوطن فقد استمد زميلنا عزمه من تاريخ مدينته التي قد خلت لغويا من اي نقاط لان اللغة العربية لم تتمكن من ان تعلم كلمة السلط باي نقطه وهذه صفة يحملها ابناء هذه المدينة وفي مقدمتهم احد ابرز اعلامين الوطن والذي انطلق من مسقط راسه السلط ليسطر صحوه اعلاميه يشهد لها القاصي والداني

ابو عنزه اول اعلامي اردني لديه عدد كبير من الصحف والمواقع والفضائيات بجهده الشخصي فلم يدخل بقائمة من يغسل الاموال ولم يدخل بقائمة الجلوس في الاحضان بل كان وما زال وسيبقى الرقم السلطي الصعب على الرغم من وجود عدد كبير من الاعلاميين واشباه الاعلاميين الذين ما زالوا يسعون لتسطير اي نكسه اعلاميه للزميل ابو معاذ

وفي الختام شاء من شاء وابى من ابى وحقد من حقد فسيبقى اخطبوط الصحافة الاردنية قلعة اردنية صامده كصمود جبال السلط ومدرستها العريقة وتحت ظل وحماية كل الشرفاء في هذا الوطن وعلى راسهم جلالة الملك المعزز عبد الله الثاني المعظم . جلعاد لمن يجرؤ_ خاص

.

.

 

- See more at: http://www.rumonline.net/index.php?page=article&id=143610#sthash.R8dEHFHK.dpuf




  • التعليقات: 0

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الملاعب بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الملاعب علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :