• 4:01:32 PM
  • |
الصفحة الرئيسية آراء وتحليلات تحليل .. لماذا فشلت سيدات الأردن في التأهل...
  • المشاهدات: 16
  • |
  • التعليقات: 0

تحليل .. لماذا فشلت سيدات الأردن في التأهل للمونديال؟

12-04-2018 10:40 AM

جريدة الملاعب - صدمة كبيرة تعرضت لها الجماهير الأردنية، عقب فشل منتخب السيدات، في انتزاع بطاقة التأهل لمونديال فرنسا 2019.

ولم يستفد المنتخب الأردني من عامل الأرض والجمهور، وتلقى خسارتين قاسيتين، من الفلبين وتايلاند، بنتائج 1-2 و1-6، ليخرج مبكراً من منافسات كأس آسيا للسيدات 2018، ويحرم من بطاقة التأهل إلى كأس العالم للسيدات.

خروج سيدات الأردن من كأس آسيا، وعدم التأهل للمونديال، يؤكد أنه بات حلمًا صعب المنال للمنتخبات النسائية العربية، في آسيا وإفريقيا. ويعود إلى عدة أسباب تفتقدها الملاعب النسائية العربية مقارنة مع الآسيوية والإفريقية.

ويستعرض في التقرير الآتي مجموعة من هذه العوامل:

الدوري المحلي

تعود قوة منتخبات الصين، واليابان، وأستراليا، إلى امتلاكهم دوريات محلية نسائية قوية، قادرة على اكتشاف وصناعة المواهب الكروية النسائية القادرة على الذهاب إلى كأس العالم للسيدات، وهذا الأمر ينقص الدول العربية، وعلى رأسها الأردن، التي لا تمتلك دوري نسائي قوي، يعتمد على نظام الاحتراف.

ولكي تتأهل الأردن إلى كأس العالم للسيدات ما بعد المقبلة 2023، على الاتحاد الأردني لكرة القدم العمل لتأسيس منظومة حديثة، ومحترفة للدوري الأردني للسيدات، أسوة بالدوري الياباني، الذي ساعد على فوز منتخب اليابان بكأس العالم للسيدات 2011 في ألمانيا.

الاحتراف الخارجي

تعتمد منتخبات اليابان، وأستراليا، وكوريا الجنوبية، على لاعبات محترفات في قارتي أوروبا وأمريكا، مثل لاعبة الوسط الكورية الجنوبية، جي سو يون، مع فريق تشيلسي الإنجليزي، ومدافعة منتخب اليابان، ساكي كوماجاي، مع فريق ليون الفرنسي.

وحالياً تحترف المهاجمة الأردنية، ميساء جبارة، مع فريق أبوظبي الرياضي الإماراتي، إلا أن هذا الأمر لا يكفي بسبب ضعف مستوى الدوريات النسائية الخليجية، والعربية، بالمقارنة مع الدوري الإنجليزي والفرنسي، للسيدات.

المباريات الودية

لا تزال الاتحادات العربية تتخوف من إقامة مباريات ودية لمنتخباتهم النسائية، مع المنتخبات الأجنبية القوية، خوفاً من ظهور نتائج ثقيلة تنعكس سلباً على اللاعبات، والمنتخب والإعلام، كحال منتخب الأردن للسيدات الذي اكتفى بمواجهة منتخبات لاتفيا، وتركيا، قبل خوض منافسات كأس آسيا للسيدات.

فمنتخب اليابان مثلاً اعتاد في آخر 5 أعوام على مواجهة بطل العالم منتخب أمريكا مرتين في العام، وتقام على الأراضي الأمريكية، بهدف رفع ثقة اللاعبات اليابانيات، في مثل هذه المواجهات الصعبة، ليكون قادراً على مقارعة جميع منتخبات قارة آسيا، والتأهل بسهولة إلى كأس العالم.

غياب المدربين المتخصصين

لا تزال الاتحادات العربية تتعامل مع المنتخبات النسائية كما تتعامل مع الكرة الرجالية، لتقع الاتحادات العربية في غلطة التعاقد مع مدرب غير متخصص للكرة النسائية، ليشرف على منتخب نسائي، وتختلف أساليب وخطط الكرة النسائية عن الكرة الرجال.

فمنتخب اليابان اعتمد في آخر 10 أعوام، على مدربين متخصصين في الكرة النسائية وهما، الياباني نوريو ساساكي، واليابانية أساكو تاكاكورا، وتمتلك اليابان العديد من المدربين، والمدربات المتخصصين في مجال الكرة النسائية، بعكس الملاعب العربية، التي تعاني من ندرتهم.

غياب التأسيس السليم

تمتلك اليابان وكوريا الجنوبية، بطولات نسائية للمدارس الثانوية، والجامعات، وهذه الدوريات تساعد على تنمية الفتيات رياضياً في سن مبكرة، من التغذية السليمة، مروراً بالنهج التكتيكي، إلى رفع اللياقة البدنية.

هذا الأمر ينقص الملاعب العربية، التي لا تزال غير قادرة على تأسيس اللاعبة، بالشكل السليم، لغياب بطولات للمدارس والجامعات.




  • المشاهدات: 16
  • |
  • التعليقات: 0

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الملاعب بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الملاعب علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :