• 4:01:32 PM
  • |
  • التعليقات: 0

الثرى والثريا

27-11-2018 01:46 PM

جريدة الملاعب - ربيع العدوان
نشرت بتاريخ 20-11-2018
تعددت الكوارث والأحزان على وطننا الغالي، منذ فترة وجيزة، بدأ بالخميس الأسود وفاجعة البحر الميت، إلى ضحايا الفيضانات في المنخفض الذي داهم عدداً من مناطق المملكة والذي نترحم على على أبناء الوطن الذين قضوا في تلك الأيام، مررنا بحادثة أليمة أيضاً بعد وفاة طفلة والأسيد الذي حاول إنقاذها في حادثة "المنهل"، حتى إقرار قانون ضريبة الدخل مؤخراً.
في غفلة سقط على الأردن نقطة سوداء حاولت أن تنشر البلبلة وتثير نعرة غريبة عن المجتمع، لكن عزيمة نشامى الأمن الوقائي تصدت لها ووقفت في المرصاد، كل التحية للأعين الساهرة على حماية الوطن ولا تغفى إلا وكان بخير هو وكل من يقطنه، بوركت تلك السواعد التي تحمل على عاتقها مسؤولية الحفاظ على أردن الخير.
رغم الشكوك العديدة التي رافقت تلك اللحظات التي قضيتها مستمعاً لأكاذيب ذلك "الشيء" وهو ملقى على سرير المستشفى لكن كلماته كانت قوية ومحددة الاتجاه وبصيغ فلسفية، وكأنه يعلم أن ذلك سيحصل، ويريد إيصال رسالة محددة، مسيئة عن الأردن، يبقى السؤال الأهم والمثير هو : أين اختفى من خدعهم بالدرجة الأولى وهم المقتنعيين بذلك الفكر الغث الذي يحاول نشره في كل مكان؟، لماذا أصبحت حساباتهم على "السوشيال ميديا" مقفلة، أين ذلك الدفاع المستميت عن الأمين العام لمنظمتهم المرفوضة شعبياً والمبادء التي قاتلوا من أجلها، كل ذلك كان "كذب".
رغم عدم أهلية هذه المقارنة وعدم تفضيلي لها لأنه لا يمكن أن يقارن الثريا والثرى، ولو استطعت كتابة كلمة أقل من الثرى لقمت بذلك، لكن لنفرض أن أسيد ذلك الانسان الذي ضحى بنفسه من أجل إنقاذ روح طفلة كان القدر يتربصها ببراءة، ركب على متن إحدى الطائرات كم من نظرات الخوف ستطلق سهامها عليه، كم من المستغربين الذين سيشعرونه بأنه منبوذ في ذلك المكان، في حين ينظرون للكذاب على أنه ذلك الشخص المتحضر والمنفتح وكل ذلك الهراء.
نم قرير العين يا أسيد، وإطمأن فإن في الأردن رجالاً سيحمونه ولن يتركوا للكذابين أي سبيل للفتنة.




  • التعليقات: 0

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الملاعب الرياضي بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الملاعب الرياضي علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :


عاجل