• 4:01:32 PM
  • |
الصفحة الرئيسية رياضة محلية المنسي: أزمة اليد لن تعود "فيديو"
  • التعليقات: 0

المنسي: أزمة اليد لن تعود "فيديو"

16-09-2019 11:15 PM

جريدة الملاعب -


الأزمة المالية التي تعصف بالرياضة الأردنية بشكل عام ناتجة عن الوضع الاقتصادي العام

عشق كرة اليد منذ نعومة أظفاره وهب كل ما يملك لتطوير اللعبة بعد اعتزاله النشاط والتوجه إلى عالم التدريب من بوابة النادي الأهلي أحد الأندية الرائدة في لعبة كرة اليد.
جاء في مرحلة حساسة بعد حالة المد والجزر التي عصفت باللعبة ليتم الاستعانة به كصمام أمان ويتم انتخابه رئيساً للاتحاد الأردني لكرة اليد، بعد ذلك تبدل الحال وأصبحت اللعبة في مرحلة جديدة من التطور والانتقال لحالة البناء وحل بعض المشكلات، أعاد الأندية لدائرة صنع القرار من جديد وكانت سبباً لوضع الحلول لتظهر بالشكل الذي هي عليه الآن، وبالتأكيد كان الرئيس الفخري سمو الأميرة سمية بنت الحسن هي الداعم الأول ومصدر الثقة لكل ما حدث.
رئيس الاتحاد الأردني لكرة اليد وعضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الدكتور تيسير المنسي حل ضيفاً على الملاعب ليتحدث بشفافية عن المرحلة القادمة للعبة وبث رسالة عبر الملاعب لأركان اللعبة تحدث من خلالها عن المرحلة القادمة والخطة التي تم وضعها من أجل الارتقاء باللعبة.


استضافة البطولات العربية

الأردن مقبل على تحدي كبير باستضافة ثلاث بطولات على صعيد الإقليم العربي ممثلة بالبطولة العربية للرجال، كأس السوبر العربي وبطولة الأندية العربية للسيدات، البطولات العربية في لعبة كرة اليد تتميز بامتلاكها خامات كبيرة من اللاعبين وخبرات تدريبية عالمية وأندية عربية كبيرة وهذا ما يعني أن الأردن على موعد باستضافة أحداث مهمة للعبة كرة اليد، استضافة البطولات تشكل علامة فارقة وتحدي كبير بعد ان غاب الأردن عن استضافة البطولات العربية منذ عام "1999" أي ما يقارب "20" عاماً، وهذا ما يجبر أركان اللعبة على تقديم وجبة دسمة للمتابعين والعمل على تذليل جميع العقبات للاستضافة، الأردن كانت وما زالت رائدة في اللعبة والدليل أن الاتحاد العربي لكرة اليد قام على تكليف الأردن استضافة البطولات الثلاث مما يعكس الثقة الكبيرة من قبل الاتحاد العربي بالاتحاد الأردني لكرة اليد.

التحضيرات النهائية

التحضيرات بدأت منذ اسناد مهمة تنظيم البطولات العربية بثلاث اشكالها للأردن من قبل الاتحاد العربي لكرة اليد منتصف شهر آذار، الاتحاد الأردني لكرة اليد بدء بعقد جلسات لمجلس الإدارة وأركان لعبة كرة اليد في الأردن وتشكيل لجان مختصة للخروج بالبطولات بأبهى صورة من خلال التنظيم، اللجان بدأت العمل على تسويق البطولات ومراسلة قنوات البث المهتمة بنقل الحدث عبر شاشاتها والشركات الراعية ومخاطية الدول والأندية المشاركة بالبطولات بالتنسيق مع الاتحاد العربي لكرة اليد.

الاقبال على المشاركة

الأردن يتمتع بسمعة طيبة في اللعبة لما يمتلكه من أندية كبيرة وخامات متطورة، وهذا ما ساعد اللجنة المنظمة على مراسلة عدد من الدول العربية الشقيقة التي أبدت موافقة كبيرة على المشاركة، اللجنة المنظمة عملت وبشكل ملفت على استقطاب الجماهير لحضور البطولة من المدرجات وهذا ما كان يقلق اللجنة في البداية لكن شغف الجماهير واهتمامها بحضور البطولة بث الطمأنينة لدينا.

الحضور الجماهيري

استضافة حدث بحجم البطولة العربية يشهد مشاركة نخبة الأندية العربية التي تمتلك رصيد وفير من النجوم، هي فرصة مميزة لمشاهدة بطولة قوية كم أن مستوى المنافسة سيكون كبير، وهذا يعني أن الجماهير الأردنية التواقة والمحبة للعبة كرة اليد ستكون حاضرة بأعداد كبيرة بحسب المتوقع.

اللعبة مذ فترة تعاني من غياب الجماهير وهذا ما عمل عليه الاتحاد الأردني لكرة اليد، استعادة فاكهة الملاعب للمدرجات كان أولويتنا، الخطة تسير كما كان مخطط له والجماهير بدأت بالعودة لتشجيع اللعبة والأندية التي تحب.

المنتخبات والمنافسة

المنتخبات الوطنية تشكل نقطة القلق للقائمين على اللعبة، منذ استلام المجلس الحالي مهمة تسيير عمل الاتحاد الأردني لكرة اليد عملنا على تقييم الوضع ووضع خطة مستقبلية من خلال المؤتمر الوطني لكرة اليد والذي خرج بتوصيات من قبل الخبراء الذين عمدوا لدراسة المرحلة السابقة والآلية التي يجب العمل بها لنهوض المنتخبات الوطنية.
ملخص الدراسة شمل عدد من المحاور كان أبرزها تقدم عمر اللاعبين الذين يعول عليهم المنتخب الوطني للرجال حيث تجاوز أعمار بعضهم الثلاثون عاماً وهذا ما يشكل مشكلة كبيرة امام المعنيين المطلوب منهم البحث عن لاعبين يقدمون الفائدة للمنتخبات الوطنية قادرين على العطاء لسنوات طويلة، التقييم خرج بتوصيات بتمكين لاعبي الخبرة أو إعطاء فرصة للاعبي الشباب والخيار الثاني حصل على ثقة أركان اللعبة بالإجماع.

الاتحاد يعمل ضمن خطة المختصين التي أوصت بالاعتناء بالدوريات السنية التي تبشر بمستقبل باهر لكرة اليد الأردنية وهذا ما نعمل عليه في الوقت الراهن من خلال تدعيم دوريات الفئات العمرية، الخطة واضحة للعيان والاتحاد يعمل على انشاء منتخب وطني قوي من اللاعبين الشباب والخبرة لضمان ديمومة عطاء المنتخبات الوطنية لكرة اليد.

أبرز المخاوف

العمل الحقيقي الذي يدر بالنهاية الإنجازات والنتائج الإيجابية يحتاج للتروي والصبر وعدم المجازفة والانجرار خلف الأطماع، تحديات ومخاوف عديدة تعصف باللعبة أبرزها إصرار المتابعين وأركان اللعبة رؤية النتائج بسرعة كبيرة، الاتحاد يحتاج لأضعاف المدة الزمنية من أجل تطبيق الخطط التي وضعها لتطوير اللعبة وملاحظة نتائج المنتخبات الوطنية والارتقاء ببطولة الدوري ومخرجاتها من منافسة ولاعبين وبنية تحتية.

حقبة جديدة

ما زال الحديث بخوض غمار منافسات الانتخابات القادمة مبكراً للغاية ولا أحد يعلم ما سيحدث مستقبلاً، التركيز ينصب بالمرحلة الحالية لتطوير اللعبة والنهوض بها لتعود إلا ما كانت عليه في السابق.

صعوبة الاستمرار

يواجه الاتحادات بشكل عام تحديات عديدة أبرزها عدم وضوح الرؤية المستقبلية وعدم دعم الهيئات الموجودة لتسيير أمور الاتحاد لسنوات طويلة لضمان سير الخطة التي وضعت، الحديث عن الخطة ما بعد المجلس الحالي صعبة وسابقة لأوانها بسبب عدم وضوح نظام أو الصورة التي تتعلق بالانتخابات في الدورة القادمة، الاستمرارية بالعمل تنتج المخرجات المطلوبة وما تعاني منه لعبة كرة اليد يعاني منه اغلب الاتحادات الأخرى وهو عدم مقدرة رسم خطة طويلة الأمد.

الاختيار والخيارات

جميع من على طاولة القرار في مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة اليد على مسافة واحدة لا يوجد اراء لا تناقش ولا يوجد خلاف نهائي بين الأعضاء، يتم في الاجتماعات مناقشة جميع الأمور والاختلاف في النهاية لا يعطل سير المركب.
المواضيع المراد منها تطوير اللعبة تضع أمام مجلس الإدارة الذي يتباحث بالموضوع ثم يقرر بالتصويت بعد الاستماع لوجهات النظر جميعها والذي يصب بالمصلحة العامة يعمل به في النهاية.


المدرسة التونسية

قبل الاعتماد على المدرسة التونسي تم إعطاء الفرصة للمدرسة المصرية، التوجه لكلا المدرستين كان لسبب واحد وهو تطور مستوى اللعبة في كلا البلدين حيث تعتبر من الأفضل على المستوى العربي، المسألة تختلف كثيراً في الأردن والمعايير والاهداف تختلف ولا نستطيع أن نتحدث عن فشل التجربة.

الاستغناء عن المدرب التونسي عدنان بلحارث بعد عمل ثلاث سنوات لم يكون لأمور فنية، بل لأن طبيعة المرحلة تتطلب البحث عن مدرب جديد، المرحلة الحالية التي ينوي من خلالها الاتحاد بناء قاعدة متينة وشامل للعبة تتطلب أن يكون المشرف على التدريبات مدربين محليين لأسباب عديدة وبعد ضمان تمكين القاعدة كما مخطط لها سوف نتوجه مرة أخرى للمدرستين المصرية والتونسية أو الدول المتقدمة بلعبة كرة اليد.

المدرسة والاتفاقيات الألمانية

المدرسة الألمانية مدرسة عريقة وهي الأقدم عبر التاريخ بلعبة كرة اليد، لعبة كرة اليد شهدت تطور باهر عالمياً وعربياً لكن ما زالت المدرسة الألمانية تتربع على عرش اللعبة، الاتحاد الأردني لكرة اليد استعان بالمدرسة الألمانية منذ زمن لتحقيق اهداف ومخططات أبرزها تطوير اللعبة ونقل الفكر الألماني لكرة اليد الأردنية، أبرمنا اتفاقيات عدة مع مؤسسة التعاون الدولي الألماني واللجنة الأولمبية الألمانية والاتحاد الألماني لكرة اليد ومنها ما يتعلق بالاستعانة بالخبرات والامكانيات الألمانية، باكورة العمل بدأت من خلال نشر كرة اليد في المدراس بجميع المحافظات وشرح اساسيات كرة اليد وطريقة التمارين بالإضافة إلى تنمية جوانب اجتماعية ونفسية وبدنية عند الطلاب في مراحل سنية مبكرة، الاتفاقيات الألمانية لم تقتصر فقط على نشر اللعبة بل ايضاً على عقد ورشات تدريبية وتوعوية للعبة في المحافظات والألوية داخل المملكة يتم من خلالها توزيع الكرات الخاصة باللعبة والملابس واللوازم التي تخص لعبة كرة اليد.

الاتفاقية لن تقتصر على هذا الحد فقط حيث تشمل الاتفاقية مذكرة تعاون بين الاتحاد الأردني لكرة اليد واللجنة الأولمبية الألمانية والاتحاد الألماني لكرة اليد يتم من خلالها الاستعانة بالخبرات الألمانية وتم قبل عامين استقطاب خبير الماني لتطوير اللعبة وعقد دورات للمدربين دون انقطاع حيث يشهد نهاية العام الحالي زيارة أحد أبرز الخبراء الألمانيين للمكوث حوالي أربعة أسابيع في المملكة يعمل من خلالها على تقديم دورات للمدربين وزيارة مناطق مختلفة ومراكز للواعدين لدراسة البنية التحتية الخاصة بلعبة كرة اليد وتقديم تقرير للجنة الأولمبية الألمانية، مؤخراً تم توقيع اتفاقية المانية اردنية لإرسال خبير الماني للمكوث سنتين بالأردن قابلة للتجديد دون صرف أي نافقات من قبل الاتحاد الأردني لكرة اليد.

البنية التحتية ومراكز الواعدين

اعتمد مجلس إدارة الاتحاد الحالي منذ استلامه زمام الأمور المضي بخطوات ثابتة لتأسيس مراكز للواعدين وتم انشاء عدد كبير من المراكز لتدريب وصقل مهارات الواعدين لكلا الجنسين الذكور والإناث ومركز مشترك لكلا الجنسين مختص بلعبة كرة اليد الشاطئية التي منحت اهتمام من قبل إدارة الاتحاد لتصدير اللاعبين بعد عدة سنوات يمتلكون كم كبير من الخبرات والمهارات في اللعبة.

مراكز الواعدين عملت على توسيع القاعدة والخيارات أمام الاتحاد والأندية، مراكز الواعدين استقطبت عدد كبير من اللاعبين المهتمين بلعب كرة اليد وتم توسيع رقعة المشاركة في دوري الواعدين من خلال مراكز الوسط والشمال التي تبشر بمستقبل باهر للعبة لما تمتلكه من خامات قادرة على اثراء اللعبة.


تنوع القاعدة

الاتحاد يعمل على تطوير اللعبة بخطة زمنية قادرة على تصدير اللاعبين المميزين للأندية والتنوع الذي قام عليه الاتحاد لم يخص الأندية فقط بل مراكز الواعدين في المحافظات، كانت المنافسة على بطولات الفئات العمرية تقتصر على نادي عمان ونادي العربي والأن مع الزج بمراكز الواعدين أصبحت المنافسة متنوعة والفوز باللقب يعني الكثير للفريق الذي المتوج وهذا كان أبرز أهداف الاتحاد من خلال تنويع قاعدة اللعبة.

الاتحاد ما زال يعمل على تنويع القاعدة من خلال مخاطبة أندية الجنوب لإنشاء مراكز للواعدين بالإضافة إلى عقد دورات وورشات للمدربين والحكام الهدف منها ايضاً توسيع قاعدة التنوع ونشر لعبة كرة اليد بجميع محافظات المملكة، خطة الاتحاد تنوي مد يد العون لجميع أندية الجنوب والمناطق والالوية القريبة منها لدعم نشاط كرة اليد ولتعزيز اللعبة سوف يتم عقد دورة تدريبية دولية للمدربين في محافظة الكرك الهدف منها صقل مهارات وخبرات المدربين في محافظة الكرك بشمل خاص والمحافظات المحاذية لها بشكل عام.


المناطقية .!!

الاهتمام لا يقتصر فقط على محافظة العاصمة وإقليم الشمال رغم امتلاكهم قاعدة كبيرة من الأندية التي تهتم باللعبة ولاعبين على مستوى عالي، لا يوجد بشكل قطعي تمييز بين الأندية إن كان بالجنوب أو الوسط او الشمال والاتحاد يعامل الأندية على مسافة واحدة دون أن يميز نادي عن نادي اخر أو محافظة عن محافظة أخرى والدليل على ذلك وجود مراكز للواعدين بشتى محافظات المملكة.



ظاهرة السلط والأهلي


كانت ظاهرة السلط والأهلي مقلقة في السنوات السابقة لكن الموسم الماضي شهد نقلة كبيرة في تنظيم لقاء الفريقين ولم نشهد على حالات خارجة عن النص كما كان في السابق، ديربي كرة اليد الذي يجمع الأهلي والسلط له حسابات خاصة واهتمام كبير من قبل الاتحاد الأردني لكرة اليد لما يمتلكه اللقاء من جمالية في المنافسة وحضور جماهيري كبير واهتمام اعلامي هائل، التنظيم الجيد والتنسيق المسبق للقاء كان له دور كبير وفعال في تخفيف الندية والتعصب والشغب الجماهيري.

تعاون الجهات المسؤولة كاللجنة الاولمبية والجهات الأمنية كالدرك ومديرية الامن العام كان لهم دور إيجابي وبارز بمساعدة الاتحاد الأردني لكرة اليد على تخفيف حدة اللقاء الذي يجمع السلط والأهلي بالإضافة للوعي الكبير الذي يبديه كلا الفريقين من خلال الحديث مه الإداريين واللاعبين.

ما سر الحساسية بين السلط والأهلي


لقاء الأهلي والسلط له طابع خاص والتحضيرات للقاء تختلف كلياً عن باقي لقاءات اللعبة، الندية والحضور الجماهيري والضغط الإعلامي على اللقاء ومكانة الفريقين في تاريخ اللعبة عوامل تضييف لديربي كرة اليد ما لا نشاهده في باقي لقاءات اللعبة.

لقاء السلط والأهلي أوديربي كرة اليد كان يعاني من أمور عديدة نتج عنها حالات الشغب التي كان يشاهدها الجميع تكمن بالتنظيم الخاطئ للقاء فقط لا أكثر.

ميولك أهلاوي

لا بالتأكيد لا يوجد ميول نادي لي على المطلق، اعتز وافتخر باستلامي دفة تدريب النادي الأهلي في وقت سابق لكن هذا لا يعني أن أكون متحيز للنادي، الاتحاد يتعامل مع جميع الأندية على مسافة واحدة ولا يوجد تحيز أو ميول لنادي معين على حساب نادي اخر.

الأميرة سمية واتحاد كرة اليد

دور الأميرة سمية في تطوير اللعبة كبير للغاية، وسمو الاميرة ما زالت تولي اهتمام كبير للعبة من خلال رئاستها الفخرية للاتحاد، نعتز ونفتخر بصاحبة السمو الملكي الاميرة سمية واهتمامها الكبير بلعبة كرة اليد وقضايا اللعبة.

وجود الأميرة سمية نقطة فعالة للغاية من خلال اهتمامها بتطوير وقضايا اللعبة والعمل بجد لمستقبل اللعبة من خلال توفير بيئة العمل وهذا ما نشاهده بالتوجه بإنشاء صالة مختصة للعبة تحمل اسم صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية التي تعد من أبرز المعالم التي تفتخر بها كرة اليد ومن أفضل البنى التحتية التي تخدم اللعبة وسوف تواصل خدمتها في المستقبل.

تسويق الصالة

هناك عدم وضوح في ملف تسويق صالة الاميرة سمية وذلك يعود لقرار المدينة الرياضية ووزارة الشباب بعدم إمكانية الاتحاد الأردني لكرة اليد تسويق الصالة من خلال استضافة بطولات او حفلات تدهم خزينة الاتحاد.

مجلس إدارة الاتحاد في مشاورات مع وزارة الشباب وإدارة المدينة الرياضية لإعطاء الاتحاد الصلاحية الكاملة باستثمار الصالة واستغلالها بالشكل الأمثل لكن للأمانة لا يوجد أي مانع من قبل الوزارة على استثمار أرضية وجوانب الملعب في حال تم استقطاب شركات راعية لبطولات الاتحاد أو المنتخبات الوطنية.

واقع الرياضة والأزمة المالية

الأزمة المالية التي تعصف بالرياضة الأردنية بشكل عام ناتجة عن الوضع الاقتصادي العام، الوضع المادي المتردي لا يواجه الرياضة الأردنية فقط بل يواجه عدد من دول الجوار والدول العالمية بسبب الازمات الاقتصادي العالمية المتتالية.

الرياضة الأردنية تعتمد بشكل كلي على المساعدات من قبل الدعم الحكومي للجنة الأولمبية التي تقوم على توزيع المخصصات المالية بحسب النشاطات والقيم التي تم الموافقة والتوافق عليها.

حجم الدعم المالي المقدم من الحكومة للرياضة الأردنية قليل للغاية ولا يلبي الطموح والخطط المستقبلية التي تنوي تطوير الرياضة الأردنية وبالتالي هذا الدعم لا يكفي نهائياً من أجل النهوض بالرياضة الأردنية وهذا ما شاهدناه بلعبة كرة القدم في المرحلة الماضية بعد أن توقف أحد الرعاة عن دفع المخصصات التي حددت من خلال العقد المبرم بين الطرفين تم تأجيل انطلاق النشاطات.

مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة اليد يحاول من خلال المخصصات المالية التي يحصل عليها من قبل اللجنة الأولمبية تحديد المصاريف بشكل لافت من خلال برامج تم وضعها مسبقاً لضمان ديمومة عمل الاتحاد وتحقيق الأهداف التي تم وضعها بالتنسيق مع الهيئة العامة.

الفجوة بين الاتحاد والاعلام

لا يوجد فجوة بين الاتحاد الأردني لكرة اليد ووسائل الاعلام حيث نتعامل مع الجميع على مسافة واحدة دون تمييز وسيلة إعلامية عن أخرى، القائمين على الاتحاد يعتبرون الاعلام الرياضي ركيزة أساسية ورئيسية للعبة كرة اليد.


تجاوز الازمة

الأزمة التي رافقت نشاط كرة اليد قبل عدة سنوات كان يمكن تجاوزها في تلك اللحظة وعدم المبالغة بالأمور بشكل يعود بالضرر على اللعبة واركانها والعناية بشكل ملفت باللعبة والأندية والتغلب على نقاط عديدة كانت تزيد من هموم الاندية.

استطاع المجلس الحالي للاتحاد تجاوز الأزمة من خلال مخاطبة الأندية والحديث مع المسؤولين والاداريين حول مستقبل كرة اليد الأردنية والأندية ونحاول التواصل الدائم مع رؤساء الأندية ومدربين الأندية ومراكز الواعدين.

كلمة أخيرة

أوجه رسالة لأركان لعبة كرة اليد إداريين ومدربين ولاعبين سابقين وحاليين والأندية وجميع من يهتم بنشاط كرة اليد أن برامج الاتحاد تحتاج لدعم وتكاتف الجميع للارتقاء بنشاط كرة اليد رغم المدة الزمنية الطويلة التي تم وضعها من قبل المختصين والتي لم تلقى رضا من الأندية بشكل كبير لكن الأهم الأن تطوير اللعبة وعدم الرجوع للمشاكل السابقة التي كانت تعصف باللعبة والتي أدت إلى عدم الاهتمام بالنشاط وهذا ما نعد به أندية كرة اليد من خلال صحيفة الملاعب.





  • التعليقات: 0

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الملاعب الرياضي بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الملاعب الرياضي علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :