جريدة الملاعب - يقف المنتخب الوطني لكرة القدم تحت 23 عاماً، أمام طموحات واسعة لدى ظهوره في النسخة السابعة لكأس آسيا التي سجل حضوره فيها بشكل كامل.
تلك الطموحات ستكون على الأراضي السعودية (مستضيفة البطولة) حتى 25 الشهر الجاري، وتحديداً على الملعب الرديف لستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية عند الثانية والنصف ظهر اليوم بحوار الفيتنامي ضمن حسابات المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبهما السعودية وقيرغيزستان وهما سيتقابلان لذات الغاية بحثاً عن اقتحام الموضوع.
وللتاريخ، يسعى المنتخب لتقديم الصورة المطلوبة مع تفاوت نتائجه في أرقام المسابقة، إذ نال المركز الثالث في المحطة الأولى عام 2023 بسلطنة عمان ثم المغادرة من الدور ربع النهائي 2026 بقطر وفي 2028 من المجموعات داخل الصين وربع نهائي تايلند 2022 ومن أول أدوار 2024 بقطر، ولكن اختلاف الحال في 2026 يقود الكرة الأردنية لتيار المنافسة بعد سلسلة من النتائج الباهرة في شؤون متفرقة.
في المشهد العام اختار المدرب عمر نجحي قائمة ورد فيها 23 لاعباً للظهور وهم: عبد الرحمن سليمان، مراد الفالوجي، سلامة سلمان، علي حجبي، محمد الشطي، جعفر سمارة، عرفات الحاج، أحمد أيمن، محمد ابو غوش، أيهم السمامرة، عبد الله المنيص، صالح فريج، هاشم المبيضين، سيف سليمان، يوسف قشي، عودة فاخوري، مؤمن الساكت، محمود ذيب، أمين الشناينة، أنس الخب، خلدون صبرة، بكر كلبونة، أحمد المغربي والأخير يعاني من اصابة لم تتضح مدى قدراته للظهور في أي توقيت.
ويفتقد المنتخب لعناصر أساسية مثل مهند أبو طه وعلي العزايزة وإبراهيم صبرة وسيف درويش ومحمد كحلان لأسباب متنوعة مثل التواجد مع انديتهم في الخارج أو قضاء فترة علاجية.
كلام فني
أكد مدرب المنتخب نجحي على ضرورة تسجيل الفوز في البداية لدخول البطولة بقوة نظراً لأهمية النقاط في البداية.
وقال خلال المؤتمر الصحفي أمس للحديث عن الأجواء: هذه بطولة مهمة بالنسبة لنا، والمباراة الأولى يكون لها أهمية كبيرة، حيث أننا استعدينا جيداً على الصعيد الفني والبدني والذهني، وهناك حماس لتحقيق انطلاقة جيدة في البطولة، ونريد تحقيق الفوز في المباراة الأولى، كي نتمكن من اللعب بأريحية في المباريات التالية، وشاهدنا منتخب فيتنام وقمنا بتحليلهم جيداً، وهم فريق جيد وقد تطور في الشهور الأخيرة، بدليل فوزهم بلقب دورة ألعاب جنوب شرق آسيا، ولديهم لاعبين سريعين، وهناك عناصر خطيرة يجب أن نعمل على إيقاف خطورتهم.
وأضاف نجحي: كرة القدم الأردنية تمر بفترة جيدة للغاية، ونحن ننظر إلى هذا الأمر بشكل إيجابي، حيث أنه يساعد على رفع مستوى الطموحات ويرفع حماس وثقة نجومنا، كما أنه يحفز الشباب على محاولة الالتحاق بالمنتخب الوطني الأول الذي يشارك في كأس العالم.
واستطرد في هذا السياق: التوقعات عالية بالنسبة لفريقنا، ولكن يجب أن نكون واقعيين، ونتعامل مع البطولة بالتدريج من مباراة لأخرى، ويكون تفكيرنا في كل جولة هو الفوز بالمباراة التالية.
بدوره عرض لاعب المنتخب أمين الشناينة آخر التحضيرات «نحن مستعدون جيداً لهذه البطولة، ونريد تقديم مستوى يليق بكرة القدم الأردنية ومتابعة إنجازات السنوات الأخيرة، ونتوقع مواجهة قوية أمام الفيتنامي».
واستكمالا للكلام الفني، ذكر مدرب فيتنام كيم سانغ: نحن سعداء بالمشاركة في هذه البطولة، وفريقنا مستعد بشكل جيد، ونريد أن نقدم أفضل ما بوسعنا.. الأردن وقيرغيزستان يمتازان بالقوة البدنية، وكذلك فإن منتخب السعودية هو المضيف، ولكننا سنحاول ما بوسعنا من أجل بلوغ الدور ربع النهائي.. أعتقد أن البطولة ستكون صعبة، ولكن عقلية اللاعبين وحماسهم في حالة جيدة، وأعتقد أننا نستطيع تحقيق شيء لأننا نملك الثقة.
ووافق لاعب فيتنام فام لاي دوك مدربه لكنه أشار إلى محاولات جادة من متخب بلاده للتقدم مراحل أمامية إلى النهائي.
قبل البداية
كثف المنتخب الوطني تدريباته خلال الساعات الماضية ووضع الجهاز الفني اللمسات الأخيرة قبل بداية المسابقة مع مساحة تفاؤل من الجميع، وكانت البروفة الأخيرة المعسكر المقام في قطر عبر التعادل الودي مع نظيره الياباني 1-1 بامضاء مهاجم المستقبل عودة الفاخوري.
ولسرد باقي الملفات عن قصة كأس آسيا، تم تقسيم المنتخبات الـ 16 المشاركة في البطولة على أربع مجموعات،على أن تضم كل مجموعة أربعة فرق، تتنافس بنظام الدوري المجزأ من مرحلة واحدة، ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي.
وبالاضافة إلى مجموعة المنتخب الأولى بجوار المجموعة الأولى السعودية وفيتنام وقيرغيزستان، ضمت الثانية قطر والإمارات وسوريا واليابان وفي الثالثة: لبنان وأوزبكستان وكوريا الجنوبية وإيران والرابعة العراق وأستراليا والصين وتايلند.
للتوضيح
حسم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الجدل المتعلق بمسار التأهل الأولمبي، بعدما تقرر رسمياً أن يمثل بطل ووصيف النسخة الثامنة المقبلة 2028 من البطولة في منافسات كرة القدم للرجال، ضمن دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، وذلك في ظل التعديلات التي أقرها «فيفا» واللجنة الأولمبية الدولية، والتي تضمنت تقليص عدد المنتخبات المشاركة في منافسات الرجال من 16 إلى 12.
ورغم التكهنات كافة التي تؤكد قوة النسخة السابعة التي ستنطلق اليوم، إلا أنها لن تكن مؤهلة لتفاصيل أكبر، لكنها تحظى بمتابعة ورصد كبير مع التواجد الجماهيري، كما أن البطولة ستشهد تواجد عناصر ستظهر في مونديال العام العام في أمريكا وكندا والمكسيك.
"الرأي"