• 4:01:32 PM
  • |
الصفحة الرئيسية رياضة محلية منافسة مشتعلة وغياب مقلق… أين جماهير دوري...
  • التعليقات: 0

منافسة مشتعلة وغياب مقلق… أين جماهير دوري المحترفين؟

27-01-2026 02:49 PM

جريدة الملاعب -

دعاء الموسى

على الرغم من المنافسة الكبيرة والإثارة الواضحة التي تشهدها أندية المحترفين، بعد العودة من فترات التوقف التي امتدت لنحو 80 يومًا، إلا أن غياب الجماهير غير المبرر عن المدرجات ما زال حاضرًا وبصورة لافتة، ليطرح العديد من علامات الاستفهام حول أسباب هذا العزوف في مرحلة يفترض أن تكون الأكثر احتياجًا للدعم والمؤازرة.

المشهد الحالي في الملاعب بات غريبًا على جماهير الكرة الأردنية ومتابعيها، حيث تحوّلت المدرجات في عدد كبير من المباريات إلى مقاعد شبه خالية، في صورة لا تليق بحجم المنافسة ولا تعكس قيمة الدوري، ولا تتناسب مع الطموحات التي تعمل الأندية على تحقيقها، سواء على مستوى النتائج أو بناء فرق قادرة على المنافسة والاستمرارية.

ورغم الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارات الأندية، والتعاقدات التي أُبرمت، والعمل الفني المتواصل من الأجهزة الفنية واللاعبين، إلا أن غياب الجماهير ينعكس بشكل واضح على الأجواء العامة للمباريات، ويُفقدها جزءًا كبيرًا من حماسها وروحها، باعتبار أن الجمهور كان ولا يزال عنصرًا أساسيًا في منظومة كرة القدم.

ويؤكد متابعون أن استمرار هذا الغياب لا يخدم اللعبة، ولا يواكب حجم الإنجازات والتطور الذي تحاول الأندية إظهاره داخل الملعب، الأمر الذي يستدعي وقفة جادة من الجميع، سواء من إدارات الأندية أو الجهات المعنية، لإعادة الجماهير إلى مكانها الطبيعي في المدرجات، وتحفيزها للحضور والتفاعل، بما يليق بقيمة كرة القدم المحلية.

ويبقى السؤال الأبرز مطروحًا: هل تستعيد الملاعب نبضها بعودة الجماهير، أم يستمر المشهد الصامت في وقت تحتاج فيه الكرة الأردنية لكل صوت ودعم.




  • التعليقات: 0

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الملاعب الرياضي بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الملاعب الرياضي علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :