• 4:01:32 PM
  • |
الصفحة الرئيسية رياضة محلية دوري المحترفين .. قمة مضطربة
  • التعليقات: 0

دوري المحترفين .. قمة مضطربة

08-02-2026 11:37 AM

جريدة الملاعب - باتت قمة دوري المحترفين لكرة القدم مضطربة، بعد التغييرات التي حدثت على الرصيد النقطي بين الفرق المعنية بمقدمة الترتيب العام.

الليلة الماضية، فاز الوحدات على الفيصلي في «كلاسيكو» الكرة الأردنية الذي أقيم على ستاد عمّان لحساب الأسبوع الرابع عشر بنتيجة 2-0، ليرفع رصيده إلى 27 نقطة ويدخل بقوة حسابات المنافسة، ويُجبر الفيصلي في الوقت ذاته على التنازل عن الصدارة، بعدما تسببت خسارة الأخير بتجمّد رصيده عند 30 نقطة، متأخراً بفارق نقطة عن الحسين الذي فاز على شباب الأردن 5-1، ومتقدماً بنقطة فقط على الرمثا الذي يترقب بدوره خطف الصدارة عندما يواجه نظيره البقعة عند السادسة والنصف مساء اليوم على ستاد الملك عبدالله، بختام الأسبوع الرابع عشر الذي يشهد كذلك مواجهة بين السلط والسرحان عند الرابعة مساءً على ستاد عمّان الدولي.

وبعيداً عن حوارات القمة، خطف الأهلي فوزاً ثميناً على الجزيرة بنتيجة 2-1 في لقاء أقيم على ملعب البترا، ليتقدم الفائز برصيده إلى 9 نقاط ويبقى الخاسر عند 15 نقطة.

وتقام منافسات البطولة بنظام الدوري المجزّأ من ثلاث مراحل، بحيث يتوّج باللقب الفريق الحاصل على أعلى عدد من النقاط مع نهاية المراحل الثلاث، فيما يهبط آخر فريقين على سلّم الترتيب إلى دوري الدرجة الأولى.

داخل الملعب

جاءت بداية الكلاسيكو تنافسية بشكل كبير، وهدد الفريقان بعدة محاولات متنوّعة، ولكن ظهر الوحدات بشكل أفضل على أرض الملعب وكانت عناصره تتحرك بشكل متقارب وسلس ليبدأ بشكل تدريجي فرض السيطرة، وهو ما تواصل إلى أن تعمّق مهند سمرين بكرة وسددها لترتد من الدفاع وتتهادى أمام محمد راتب الداوود الذي غمزها من فوق الحارس نور بني عطية في الدقيقة (23) محققاً أول أهداف الكلاسيكو.

وعلى الطرف الآخر، أدرك الفيصلي أن التراجع أمام اندفاع المنافس لن يجدي نفعاً، ليتقدّم ويبحث بكل قوته عن معادلة النتيجة، في وقت واصل فيه الوحدات بذكاء بناء الهجمات التي تكفّل بني عطية بإبعاد العديد من الفرص الخطيرة في الشوط الأول.

وكما هو متوقع من لقاء الكلاسيكو، كانت بداية الشوط الثاني مشتعلة، وأظهر كل طرف قوته في السيطرة على الكرة وبناء الهجمات، واعتمد الفيصلي المتأخر في النتيجة على إرسال العرضيات التي كان لها الفاخوري في المرصاد، فيما الوحدات استغل المساحات في دفاع منافسه الذي حافظ بدوره على متانة ترسانته.

مع مرور الوقت زاد الفيصلي من تقدّم خطوطه وحاول الضغط على مناطق المنافس باحثاً عن التعادل والعودة إلى أجواء اللقاء، فيما الوحدات لم يتوقف هو الآخر بل بحث عن هدف التعزيز وضمان الفوز.

وبينما كانت الدقائق تسير إلى نهايتها، لجأ عبدالله أبو زمع في اختباره الأول إلى الأوراق البديلة لإنعاش خطوط الفيصلي، بينما عمد جمال محمود إلى عناصر بديلة للمضي بالنتيجة كما يريد، ووسط ذلك، كانت محاولات الوحدات هي الأجدى حين نجح عند الدقيقة (87) من تحقيق الهدف الثاني عبر المحترف الهولندي سيدورف الذي استقبل عرضية سمرين، ليسددها ويتصدى لها بني عطية وتعود لترتد أمامه مرة أخرى وأسكنها الشباك.

"الرأي"




  • التعليقات: 0

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الملاعب الرياضي بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الملاعب الرياضي علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :