• 4:01:32 PM
  • |
الصفحة الرئيسية رياضة محلية "سبعٌ عجاف" من الوعود والصيانة...
  • التعليقات: 0

"سبعٌ عجاف" من الوعود والصيانة المزعومة .. ملاعب الجنوب خارج الخدمة و"وين وزارة الشباب" !

01-06-2026 02:11 PM

جريدة الملاعب - خاص

في الوقت الذي تتغنى فيه وزارة الشباب بخطط التمكين ودعم الرياضة، يقف الواقع في جنوب المملكة شاهدًا على حالة من "السبات الشتوي" الممتد منذ سبع سنوات كاملة، سبع سنوات عجاف مرت وملاعب الجنوب الرئيسية في معان، الطفيلة، ووادي موسى تعاني "الإغلاق لغايات الصيانة"،سبع سنوات لم تكن كافية لبناء مدن رياضية كاملة في دول أخرى، لكنها في عرف وزارة الشباب لم تكفِ لإنهاء ترميم ملعب أو تجهيز أرضية!

هل يعقل أن تستمر صيانة ملاعب لقرابة عقد من الزمن! أيّ منطق، وأيّ ترهل إداري هذا الذي يبرر حرمان أقاليم ومحافظات بأكملها من متنفسها الرياضي والشبابي الوحيد، هذه الملاعب لم تكن مجرد جدران وأسوار، بل كانت النبض الحقيقي الذي يخدم آلاف الشباب والأندية المحلية، والمتنفس الملاذ لحماية الجيل من فراغ قاتل.

غياب هذه المنشآت طوال هذه السنوات لم يكن مجرد "تأخير لوجستي"، بل هو ضربة قاصمة للرياضة في الجنوب، وتسبب في أثر كارثي تجرعه الناس والأندية على حد سواء؛ فالأندية باتت "مشردة" تبحث عن ملاعب في محافظات أخرى لتتدرب، مما حملها أعباءً مالية وفنية لا تطاق، وبدلاً من احتضان الشباب وتوجيه طاقاتهم نحو الرياضة، تُركوا بلا بدائل وكأن لسان حال الوزارة يقول: "الرياضة ليست لكم".

السؤال الذي يطرحه الشارع الأردني والرياضي اليوم، ونضعه مباشرة على طاولة معالي وزير الشباب: من يحمي هذا الترهل؟ ومن المسؤول عن ضياع سبع سنوات من عمر المنشآت الرياضية في الجنوب؟

الناس في معان، والطفيلة، ووادي موسى ملّوا من شماعة "الميزانيات" و"الدراسات الفنية"، وإذا كانت سبع سنوات غير كافية لإنهاء صيانة، فهذا دليل قاطع على خلل عميق يستوجب المحاسبة الفورية، فالشباب في الجنوب ليسوا على هامش الأجندة، وإغلاق ملاعبهم طوال هذه المدة هو تهميش لا يمكن السكوت عنه، وننتظر من معالي الوزير ردّاً عملياً على الأرض، لا وعوداً جديدة تُضاف إلى أرشيف السنوات السبع المنسية!.




  • التعليقات: 0

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الملاعب الرياضي بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الملاعب الرياضي علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :