• 4:01:32 PM
  • |
الصفحة الرئيسية رياضة محلية زعَلنا ع قد طموحنا .. هفوات المونديال ما...
  • التعليقات: 0

زعَلنا ع قد طموحنا .. هفوات المونديال ما بتلتغي بـ "ستوري!!

18-06-2026 04:40 PM

جريدة الملاعب - خاص

جرعت الخسارة الافتتاحية لمنتخبنا الوطني أمام نظيره النمساوي في بداية مشواره التاريخي بكأس العالم 2026، الشارع الرياضي الأردني غصة واسعة؛ ليس لمجرد الخسارة بل لأن "النشامى" قدموا أداءً جماعيًا أكدوا فيه أنهم لم يكونوا صيدًا سهلًا، وكان بمقدورهم الخروج بنتيجة أفضل بكثير لولا تفاصيل صغيرة صنعت الفارق.

العتب الجماهيري الكبير جاء مدفوعًا بحجم الشغف والآمال المعقودة على هذا الجيل، حيث أجمعت الجماهير على أن الأخطاء الفردية التي ارتكبت في اللقاء هي هفوات "غير مقبولة" ولا تغتفر في استحقاق عالمي لا يرحم، حيث تكلّف الغلطة الواحدة خروجًا من الباب الضيق.

ونال حارس مرمى النشامى يزيد أبو ليلى، النصيب الأكبر من هذه الانتقادات اللاذعة بعد أداء فردي كان غير مقبول أمام المتابعين، واعتبره الكثيرون سببًا مباشرًا في ضياع فرصة الخروج بنتيجة إيجابية تُعبد الطريق نحو الدور المقبل.

لكن الأمر الذي أثار غضب الشارع الرياضي والمراقبين، لم يقتصر على المستطيل الأخضر فحسب، بل امتد إلى "السوشال ميديا"، ففي الوقت الذي كان فيه الشارع يغلي عتبًا وخوفًا على مصير المنتخب، تفاجأ الجميع باستمرار بعض اللاعبين في استخدام منصات التواصل الاجتماعي ونشر "الستوريات"، وكان في مقدمتهم الحارس أبو ليلى الذي قام بتغيير صورته الشخصية على صفحته؛ خطوة رآها الكثيرون غير موفقة في توقيتها، وتفتح الباب لـ "سوء الفهم" والتحليلات التي قد تزيد من حدة الاحتقان.

أمام هذا المشهد تساءلت الجماهير عن دور الدائرة الإعلامية والإدارية في الاتحاد الأردني لكرة القدم، كون الموقف اليوم يتطلب تحركات جادة وحازمة لفرض الانضباط "الرقمي" على اللاعبين، وإبعادهم تمامًا عن عالم السوشال ميديا، بما يحتويه من إشادات قد تصيبهم بالتعالي، أو انتقادات قد تهز ثقتهم بأنفسهم.

المطلوب الآن هو عزل منظومة المنتخب عن أي مؤثرات خارجية، وصب كل التركيز والاهتمام على المواجهات المصيرية القادمة، فهذا المونديال لم يكن يومًا مجرد بطولة، بل هو حلم عاشه الأردنيون بكافة أطيافهم، من كبارهم حتى صغارهم، ولا مجال فيه للتهاون أو تشتيت الذهن.

وفي المقابل، وإذ نقف مع الجماهير في عتبها المشروع والنابع من الغيرة على القميص الوطني، إلا أننا نوجه رسالة صادقة لـ "جماهيرنا العزيزة": كفانا انتقادًا هدامًا وجلدًا للاعبين.

اليوم، هؤلاء الرجال هم أنفسهم من سطروا التاريخ الحديث للكرة الأردنية ورفعوا رأس الوطن عاليًا في المحافل القارية حتى وصلنا إلى أرض المونديال.

نحن لا نقبل بالهفوات، ونطالب بالمحاسبة وتصويب المسار، ولكن إنجازات النشامى تظل محفورة في ذاكرة وتاريخ كل أردني، فالدعم الآن واجب، والوقوف خلف المنتخب في معاركه القادمة هو السبيل الوحيد لإعادة إحياء الحلم الأردني على الملاعب العالمية.




  • التعليقات: 0

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الملاعب الرياضي بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الملاعب الرياضي علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :