• 4:01:32 PM
  • |
الصفحة الرئيسية رياضة محلية الرجل الذي صنع ل"الملاعب" مساحةً من...
  • التعليقات: 0

الرجل الذي صنع ل"الملاعب" مساحةً من الحلم… كل عام وأنت "صخرنا" الثابت!!

02-08-2026 02:39 PM

جريدة الملاعب - أسرة صحيفة الملاعب

في بعض المحطات، لا يكون النجاح وليد الصدفة، بل ثمرة وجود أشخاص آمنوا بالفكرة منذ يومها الأول، ومنحوا أصحابها الثقة قبل أن يحققوا الإنجاز.

وفي "الملاعب"، لا يمكن الحديث عن رحلةٍ من العطاء والتطور دون أن يُذكر اسم أستاذنا وسبب نجاحاتنا صخر أبو عنزة؛ الرجل الذي لم يكن يومًا مجرد داعم، بل كان الحاضر في كل التفاصيل، والمؤمن بالفكرة قبل أن ترى النور، وبالفريق قبل أن يعرفه الآخرون، وبالنجاح قبل أن تُكتب أولى فصوله.

منذ اليوم الأول، منحنا ما يبحث عنه كل إعلامي حقيقي... الثقة، ثقةٌ لم تكن كلمات تُقال، بل أفعالًا تُترجم كل يوم.

فهو من منحنا الحرية لنكتب، والمساحة لنعبر، والشجاعة لننتقد، والإيمان بأن الإعلام الصادق لا يُبنى إلا على الجرأة، والمهنية، واحترام عقل القارئ.

وعلى الرغم من أنه كان قادرًا على أن يفرض القيود، اختار أن يمنحنا الأجنحة، وكان بإمكانه أن يبحث عن الأضواء لنفسه، لكنه آثر أن يصنعها لفريقٍ كامل، مؤمنًا بأن النجاح الحقيقي يُقاس بما يتركه الآخرون من أثر، لا بما يحصده الشخص لنفسه.

لأنه وفي الحقيقة لا يبحث عن الأضواء، لأنه لا يحتاجها، فالأضواء تعرف طريقها إليه، ورغم تزاحم القامات الإعلامية وكثرة الأسماء، يبقى حضوره مختلفًا، واسمه حاضرًا لا يخطئه أحد، وقامته شاهدة على مسيرةٍ صنعت نفسها بالعمل والإنجاز، ليبقى الإعلامي رقمًا صعبًا، وأحد أبرز الإعلاميين بل الرقم "1" في إعلامنا.

كان يؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يصنعه شخص واحد، بل فريق يجد من يقف خلفه، ويثق به، ويحميه، ويمنحه الفرصة ليبدع دون خوف أو تردد.

وفي كل مرة شعرنا فيها أن الطريق أصبح أكثر صعوبة، كان حضوره يمنحنا القوة، وكلماته تمنحنا الدافع، وثقته تعيد إلينا الإيمان بأن القادم أجمل، وأن العمل الصادق لا بد أن يصل.

لهذا لم يكن بالنسبة لنا مديرًا فقط...

بل كان الأب والسند، وصاحب القلب الذي احتوى الجميع، والرجل الذي أثبت أن القيادة ليست منصبًا، بل موقف، وأن أعظم القادة هم الذين يصنعون من حولهم قادةً آخرين.

وفي يوم ميلاده، لا تكفي عبارات التهنئة، لأن الكلمات تعجز عن ردّ جزءٍ بسيط من جميل رجلٍ كان ولا يزال حاضرًا في كل نجاح نحققه، وفي كل خطوة نتقدم بها، وفي كل قصة ننشرها، وفي كل حلمٍ أصبح واقعًا.

شكراً لأنك آمنت بنا عندما كانت الفكرة في بدايتها، وشكراً لأنك كنت أول من قال: "أنتم تستطيعون".

ولأن الكبار لا يُقاسون بما حققوه لأنفسهم فقط، بل بما تركوه في الآخرين، كنت ولا زلت شيخ إعلاميينا، وعرّاب هذه المهنة.

على يديك تخرّجت أجيالٌ من الإعلاميين، حملوا إلى الميدان نهجًا راسخًا، ومبادئ لا تتغير، وإيمانًا بأن الكلمة أمانة قبل أن تكون سبقًا صحفيًا.

لم تصنع أسماءً فحسب، بل صنعت مدرسةً كاملة، وسيبقى في كل إعلاميٍ نهل من خبرتك شيءٌ منك... ومن فكرك... ومن نهجك لانك وبكل بساطة "صخرٌ" لا يتزعزع.




  • التعليقات: 0

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الملاعب الرياضي بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الملاعب الرياضي علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :