• 4:01:32 PM
  • |
الصفحة الرئيسية رياضة محلية بعد إغلاق سوق الانتقالات .. هل أصابت الأندية...
  • التعليقات: 0

بعد إغلاق سوق الانتقالات .. هل أصابت الأندية في خياراتها؟

01-10-2026 04:53 PM

جريدة الملاعب -

دعاء الموسى

أُغلق سوق الانتقالات الصيفية للاعبين المحترفين في الأردن، بعد فترة شهدت حراكًا واسعًا ومنافسة لافتة بين أندية دوري المحترفين، التي سارعت إلى ترتيب أوراقها الفنية، واستقطاب أسماء جديدة، وتجديد عقود ركائزها، في مشهد عكس حجم الطموحات والتحديات التي تنتظرها خلال الموسم الكروي 2026-2027.

ولم يكن الميركاتو مجرد نافذة لتسجيل اللاعبين، بل تحوّل إلى ساحة تنافس موازية للمستطيل الأخضر، بعدما دخلت الأندية في سباق لتعزيز صفوفها، سواء من خلال استقطاب نجوم محليين، أو التوجه نحو المحترفين الأجانب، أو إعادة بناء بعض المراكز التي شكلت تحديًا خلال الموسم الماضي.

الفيصلي.. تحركات بحجم الطموح

فرض النادي الفيصلي حضوره بقوة في سوق الانتقالات، عبر سلسلة من التعاقدات التي استهدفت تعزيز خياراته الفنية، وفي مقدمتها أنس العوضات، وعبدالله الفاخوري، ونور الروابدة، ووسيم ريالات، ورزق بني هاني، وغيث المدادحة، إلى جانب محمد حداد على سبيل الإعارة،، وإحسان حداد، وعدد من الأسماء الأجنبية التي تمكن من ضمها بعد أن حسمت أحقيتها في التواجد داخل صفوف الزعيم  .

وتبدو تحركات الفيصلي مرتبطة برغبة واضحة في استعادة الألقاب، وتوفير بدائل قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد البطولات، خصوصًا أن حجم التعاقدات يضع الجهاز الفني أمام مسؤولية تحويل الأسماء إلى منظومة متجانسة.

الوحدات.. إعادة ترتيب الأوراق

في المقابل، دخل الوحدات سوق الانتقالات وسط تطلعات جماهيرية كبيرة، وتحركات هدفت إلى تعزيز صفوف الفريق وإعادة التوازن إلى تشكيلته.

وشملت أبرز تعاقداته تدعيم صفوفه بعدد من الأسماء التي ستشكل نقطة الإنطلاق لعودة الوحدات للمنافسة على الألقاب في إطار مساعيه للحفاظ على عناصر الاستقرار الفني.

كما شهدت صفوف الفريق تحركات على مستوى المغادرين والوافدين، في ظل رغبة الإدارة في تجهيز فريق قادر على استعادة حضوره في المنافسة، وعدم الاكتفاء بالمشاركة في سباق الألقاب.

ويبقى التحدي أمام الوحدات في قدرة العناصر الجديدة على الانسجام سريعًا، خصوصًا أن جماهيره لا تنظر إلى التعاقدات باعتبارها مجرد إضافات عددية، بل تنتظر انعكاسها المباشر على النتائج والأداء.

 القمة تتطلب الكثير

أما حامل لقب الدوري، الحسين  فتعامل مع الميركاتو بمنطق الحفاظ على مكتسباته، بالتوازي مع تدعيم صفوفه بأسماء جديدة، استعدادًا للاستحقاقات المحلية والقارية.

وجدد النادي عقد حارس المرمى يزيد أبو ليلى لموسمين، والمدافع سليم عبيد، كما ضم محمود شوكت وأحمد ثائر، القادمين من الوحدات، ومؤمن الساكت وأحمد السلمان من الرمثا.

وعلى صعيد المحترفين، استقطب الحسين عدة محترفين أجانب على سوية عالية، إلى جانب تحركات أخرى شملت تعزيز الخيارات الهجومية والفنية.

وتأتي هذه التعاقدات في ظل طموح الفريق لمواصلة حضوره على منصات التتويج، مع ضرورة التعامل مع ضغط المنافسات القارية، وهو ما يجعل عمق التشكيلة والجاهزية البدنية عاملين أساسيين في حسابات الموسم.

الرمثا.. طموح يتجاوز حدود المنافسة

ولم يكن الرمثا بعيدًا عن المشهد، إذ تحرك لتعزيز صفوفه بعناصر جديدة، في إطار سعيه للحفاظ على حضوره بين فرق المقدمة، ومواصلة تقديم فريق قادر على مقارعة الأندية صاحبة الإمكانات الأكبر.

وشملت تحركاته التعاقد مع عدد من المحترفين الذين ظهروا بأداء عالي خلال انطلاق منافسات دوري المحترفين، إلى جانب العمل على تدعيم التشكيلة بعناصر قادرة على منح الفريق خيارات إضافية.

ويعكس الحراك الرمثاوي رغبة في بناء فريق متوازن، يجمع بين الروح التنافسية للشباب والخبرة، خصوصًا أن الفريق يدخل الموسم بطموحات جماهيرية لا تقتصر على الظهور المشرف.

هل إكتمل المشهد

و لم تقتصر التحركات على الأندية الأربعة، إذ سعت أندية السلط والجزيرة وشباب الأردن والبقعة والعربي ودوقرة إلى استثمار فترة التسجيل وفق إمكاناتها واحتياجاتها الفنية.

وتباينت الاستراتيجيات بين فرق فضّلت الحفاظ على ركائزها، وأخرى اتجهت إلى تدعيم مراكز محددة، فيما ركزت بعض الأندية على استقطاب عناصر شابة ومنحها فرصة الحضور في دوري المحترفين.

وتكتسب هذه التحركات أهمية مضاعفة بالنسبة للأندية التي تسعى إلى تثبيت أقدامها في دوري الأضواء، حيث لا تقتصر الحسابات على المنافسة على المراكز المتقدمة، بل تمتد إلى ضمان الاستقرار الفني والابتعاد عن مناطق الخطر.

الميدان صاحب الكلمة الأخيرة

 وتصدر الفيصلي القيمة السوقية للأندية الأردنية بقيمة 6.23 مليون يورو، يليه الحسين بـ5.83 مليون يورو، وثم الوحدات بـ3.34 مليون يورو، فيما بلغت القيمة السوقية الإجمالية لأندية المحترفين نحو24.84 مليون يورو.

ومع إغلاق نافذة الانتقالات، تنتقل الأندية من مرحلة الوعود والإعلانات إلى مرحلة الحسابات الفعلية، حيث ستكشف الجولات المقبلة مدى نجاح خياراتها، وقدرتها على ترجمة استثماراتها الفنية إلى نتائج.

وبين من يبحث عن اللقب، ومن يطمح إلى العودة إلى الواجهة، ومن يقاتل لتثبيت أقدامه، يبدو أن الميركاتو الأردني أغلق أبوابه رسميًا، لكنه ترك أبواب المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

فالصفقات انتهت.. أما إثبات قيمتها، فبدأ الآن!




  • التعليقات: 0

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الملاعب الرياضي بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الملاعب الرياضي علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :