• 4:01:32 PM
  • |
الصفحة الرئيسية رياضة محلية يا كاتب التاريخ حطًم الأقلام .. و احرق الصحف...
  • التعليقات: 0

يا كاتب التاريخ حطًم الأقلام .. و احرق الصحف ..

01-10-2026 02:05 PM

جريدة الملاعب - خاص - صفوت الحنيني

قبل عام 2003 ، كان البرتغاليون يحلمون بالتتويج بأي بطولة قارية أو حتى بطولة " تحفظ ماء " هذه الدولة التي لا تملك من تاريخ كرة القدم سوا بطولتين لبنفيكا بدوري أبطال أوروبا ، و أيضًا كاس العالم 1966 حينما توّج إيزيبيو بهداف البطولة .

أولى صفحات كُتب التاريخ

أمام كزاخستان كانت أولى لمسات أسطورة كرة القدم الحية كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده والتي بعدها شهدنا بداية عصر جديد لكرة القدم العالمية وليس فقط البرتغالية.

الهداف التاريخي لمنتخبات كرة القدم ، وبطل أمم أوروبا لعام 2016 و دوري الأمم الأوروبية ووصيف أوروبا على أرضه و بين جماهيره ، هل كان من الممكن ان تتّوج البرتغال بهذه الإنجازات بدون ظاهرة العصر الحديث ؟ فمن المؤكد أنه لا ، بل سيعيشون على أطلال ذلك السهم الأسمر الذي كان هدافًا للمونديال وعلى قصة بنفيكا التي لم تتعدى العامين ، فأين البرتغال من دون صاحب الرقم 7 ؟ .

عصر الزهايمر ونكران الجميل

منذ كأس العالم 2022 في قطر ، وأي كأننا نُجزم أن هناك من لا يريد المجد للهداف التاريخي لدوري أبطال أوروبا و صاحب الكرات الذهبية الخسة ، فشارك في معظم مبارياتها من بديلًا حتى خرج باكيًا أمام أسود الأطلس بهدف النصيري الشهير .

وبعد ذلك ، لم يبقى الأسطورة مكتوف الأيدي بل عاد و نهض وتوّج بدوري روشن للمحترفين ، وبدوري الأمم على حساب أسبانيا ، ولكن عزيزي القارئ لا تنسى أنه في ذلك الوقت كان قد قارب على الـ40 من عمره ! .

يا كاتب التاريخ .. حطم الأقلام وأحرق الصحف

في الأيام الأخيرة ، أزمة ، تراشق في التصريحات ما بين الأسطورة كريستانو رونالدو و خيسوس المدير الفني الجديد ، بعد أن أجلسه طوال الـ90 دقيقة في المباراة التي لُعبت ضد النرويج .

بعدها انتهى كل شيء ، فرونالدو غادر و أصطحب معه تاريخ البرتغال الكامل ، و أعلن التورنادو اعتزاله اللعب دوليًا حسب الصحف العالمية .

فلا يسعنا قول سوى " يا كاتب التاريخ حطًم الأقلام .. و احرق الصحف .




  • التعليقات: 0

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الملاعب الرياضي بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الملاعب الرياضي علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :