جريدة الملاعب -
خاص
لم تكن قمتا "الفيصلي والتعاون" و "الحسين والشرطة" مجرد مواجهتين لحسم النقاط، بل حملتا الكثير من التفاصيل والكواليس التي لم تظهر على الشاشة وبين صخب المدرجات، وردود الفعل، والتفاصيل التي سبقت المواجهتين ورافقت أحداثهما، كانت "الملاعب" حاضرة في قلب المشهد، ترصد الكواليس وتنقل لجماهير الكرة الأردنية مشاهد وتفاصيل لم تشاهدوها عبر الشاشة، لأن الحكاية في الملاعب لا تنتهي بصافرة الحكم!
خسارة تصعّب المهمة
خسر الفيصلي أمام التعاون السعودي بنتيجة 2-0، ليصعّب على نفسه مهمة المنافسة على التأهل، بعدما أهدر فرصة ثمينة لتحسين حظوظه في المنافسة، إلا أن آماله لم تنتهِ بعد، في ظل تبقي ثلاث مباريات في مرحلة الإياب، ستكون حاسمة في تحديد مصيره بالبطولة.
المدرجات تصدح!!
شهدت المواجهة حضورًا جماهيريًا لافتًا، تجاوز 8 آلاف مشجع، ساندوا الفيصلي طوال دقائق اللقاء، بهتافاتهم وأهازيجهم المعتادة، في مشهد يعكس حجم ارتباط الجماهير بفريقها، رغم النتيجة التي لم تكن على مستوى تطلعاتها، إلا أن حناجر الجماهير كانت حاضرة طوال المشهد.
على العهد
قدّمت جماهير الفيصلي لوحة جماهيرية مميزة من خلال «تيفو» حمل عبارة «على العهد»، في مشهد استثنائي أعاد الإبداع إلى مدرجات الملاعب الأردنية، وجسّد رسالة وفاء تؤكد أن جماهير الزعيم ستبقى على العهد خلف الوطن والقيادة الهاشمية في جميع الظروف، في ظل الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة الكرك
انفجار جماهيري
غادرت جماهير الفيصلي المدرجات بحالة من الغضب والاستياء، معتبرة أن الفريق كان يمتلك فرصة حقيقية للخروج بنتيجة إيجابية، إلا أن الأداء لم يرتقِ إلى مستوى التطلعات، وخاصة بعد التراجع في الحالة البدنية التي ظهرت على صفوف الفيصلي في دقائق المباراة الأخيرة والتي منعت الفيصلي من اختراق صفوف الخصم بأريحية.
التحكيم الآسيوي "مقصودة"
أثار الأداء التحكيمي في المباراة حالة من الاستياء بين الجماهير، في ظل الأخطاء التي رافقت اللقاء، والتي اعتبرها المتابعون مقصوده بحق لاعبي الفيصلي، وذلك بعد احتساب الحكم الإماراتي عدد من الأخطاء على لاعبي الفيصلي دون احتسابها على لاعبي التهاون، إضافة إلى رفع الحكم لعدد من البطاقات الصفراء بغير حق على لاعبي الفيصلي.
كما كشف الناطق الإعلامي أمجد المجالي ل"الملاعب" إلى وجود مواقف سابقة للكرة الأردنية مع الاتحاد الآسيوي، لافتاً إلى أن ما تشهده بعض مباريات الأندية الأردنية، إلى جانب ما حدث في بطولة كأس آسيا في قطر، يثير تساؤلات حول طريقة التعامل مع الكرة الأردنية، التي وصف مواقفها بالمشرفة.
محترفين من "سوق الجمعة"
تجددت علامات الاستفهام حول مردود المحترفين في صفوف الفيصلي، بعدما رأت الجماهير أن التأثير الأبرز جاء من اللاعبين المحليين، في وقت لم يتواجد أي من المحترفين ذهنيًا خلال مجريات اللقاء، الأمر الذي دفع الجماهير إلى تقديم أصابع الإتهام إلى كل من اشترك في جلب تلك الأسماء إلى صفوف الفيصلي مؤكدين أنه تم إختيارهم من "سوق الجمعة" بعد المستوى المتواضع المقدم من خلالهم.
تعبت قلبي معاك!!
لاحظت جماهير الفيصلي في الآونة الأخيرة تراجع الحالة البدنية لمعظم لاعبي الفريق مع انعكاس الأمر على الجانب الفني خلال المنافسات، الأمر الذي أعاد ملف المعد البدني إلى الواجهة في ظل تكرار الإصابت أيضًا، متسائلين عن الدور الذي يعمل به المعد البدني ومستذكرين في الوقت ذاته المعد البدني البرازيلي إيمانويل الذي جعل الملف البدني الفيصلاوي ميزة داخل النادي.
أين "البوصلة" السياسية؟
أثار غياب الشخصيات الوطنية عن المنصة الرئيسية للنادي الفيصلي تساؤلات في الأوساط الجماهيرية، بالتزامن مع تسليط الضوء على أهمية هذا الجانب في صب الإهتمام من قبل المسؤولين على رياضتنا الأردنية، وما المواجهة الأكثر أهمية من المواجهات الآسيوية لجلب الأنظار، وهل وجهت إدارة الفيصلي البوصلة بشكل صحيح في هذا الملف تحديدًا، فيما عاد ملف الرعاية إلى الواجهة، في ظل غياب الرعاة عن محيط الملعب، وما يرافق ذلك من تساؤلات حول فرص استثمار الحضور الجماهيري الكبير.
أبو حمود تدخل!!
جدّدت جماهير الفيصلي مطالبها بإعادة النظر في أسعار التذاكر، بما يتيح لأكبر شريحة ممكنة من المشجعين حضور المباريات ومساندة الفريق، كما عبّرت عن عتبها على إدارة النادي، في ظل تطلعاتها إلى خطوات تعزز العلاقة مع الجماهير وتواكب حجم دعمها للفريق، وخاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها عدد كبير من الجماهير.
الحسين والشرطة العراقي
حسرة بالقلب!!
أثار التعادل في مواجهة الحسين والشرطة العراقي الاستياء، بعدما كان الفريق الأردني متقدمًا قبل أن يستقبل هدف التعادل في الثواني الأخيرة، ليهدر فرصة الخروج بالنقاط الثلاث، في نهاية حملت الكثير من الحسرة لجماهيره.
الحسين مبشر
على الرغم من التعادل، قدّم الحسين أداءً قويًا خلال المواجهة، وظهر بصورة تنافسية عكست قدرته على مجاراة منافسه، إلا أن استقبال هدف في اللحظات الأخيرة حرمه من ترجمة هذا الأداء إلى انتصار، ليبقى التركيز منصبًا على ضرورة المحافظة على التقدم حتى صافرة النهاية.
المضحك المبكي!!
لم تغب القرارات التحكيمية عن حديث الجماهير عقب المواجهة، إذ أثارت بعض الحالات تساؤلات بشأن إدارة اللقاء وخاصة بعد احتساب الحكم لركلة جزاء أكد فيها الشارع الرياضي الأردني أنها غير مستحقه وخاصة في توقيت احتسابها والذي لم يسمح للحسين في العودة إلى مجريات اللقاء.
أبو عبيد وشقيرات.. الصلح خير
أثار عدم جلوس رئيس نادي الحسين عامر أبو عبيد ووائل شقيرات بجانب بعضهم على المنصة الرئيسية تساؤل الشارع الرياضي فهل يدل جلوس أحدهم خلف الآخر عن وجود خلافات بين بعضهم البعض، أم أن البروتوكول العراقي في المقاعد والجلوس كان السبب في عدم تواجد الشقيرات إلى جانب أبو عبيد.
مين "سلق" الجدول يا لجنة المسابقات؟
عاد ضغط المباريات إلى واجهة الانتقادات الجماهيرية، في ظل الاعتراض على جدولة الاستحقاقات المحلية والقارية، إذ حمّلت أصوات جماهيرية لجنة المسابقات الجديدة مسؤولية عدم مراعاة ظروف الفرق المشاركة خارجيًا، معتبرة أن ضغط المواعيد ينعكس على جاهزية اللاعبين وقدرة الأندية على المنافسة محليًا وقاريًا، ووصفت آلية الجدولة بأنها أقرب إلى "السلق"، بدلًا من وضع برنامج يوازن بين مختلف الاستحقاقات.