• 4:01:32 PM
  • |
الصفحة الرئيسية رياضة محلية جولة قلبت الحسابات .. الفيصلي يتعثر والرمثا...
  • التعليقات: 0

جولة قلبت الحسابات .. الفيصلي يتعثر والرمثا يقترب والعربي يصدم الوحدات!

02-11-2026 03:23 PM

جريدة الملاعب - خاص

حملت منافسات الأسبوع السابع من دوري المحترفين الكثير من المتغيرات، بعدما تعثرت فرق المقدمة في اختبارات صعبة، ونجحت فرق أخرى في اقتناص انتصارات ثمينة أعادت خلط الأوراق في جدول الترتيب، لتزداد المنافسة اشتعالاً مع اقتراب المسابقة من مراحلها المقبلة.

وبين تعثر الفيصلي أمام الحسين، وخسارة الوحدات أمام العربي، ومواصلة الرمثا مطاردة الصدارة، كشفت الجولة عن أهمية التفاصيل الصغيرة في حسم المواجهات، بعدما حضرت الأهداف المتأخرة والمفاجآت لتفرض نفسها عنواناً بارزاً للمشهد.

نقطة لا تُشبع الطموح

خرج السلط والجزيرة بتعادل إيجابي بهدف لمثله، في مواجهة لم تمنح أيًا منهما ما كان يبحث عنه كاملاً، رغم أن النتيجة أبقت الجزيرة قريبًا من فرق المقدمة.

وتقدم الجزيرة عبر ياسين البخيت من ركلة جزاء في الدقيقة 72، قبل أن يرد علي أبو قدوم سريعاً بهدف التعادل للسلط في الدقيقة 73، في مشهد اختصر تقارب النتيجة وصعوبة الحفاظ على الأفضلية.

وبالنسبة للجزيرة، فإن فقدان نقطتين يضع الفريق أمام ضرورة استثمار الفرص بصورة أفضل إذا ما أراد البقاء في دائرة المنافسة، فيما يحتاج السلط إلى تحويل تعادلاته إلى انتصارات تمنحه دفعة حقيقية نحو المراكز المتقدمة، بعدما رفع رصيده إلى 7 نقاط مقابل 10 للجزيرة.

انتصار يُبقي المطاردة مشتعلة

وجّه الرمثا رسالة واضحة لمنافسيه بفوزه على البقعة بنتيجة 2-1، في مباراة منحته ثلاث نقاط ثمينة وأبقته في قلب المنافسة على الصدارة.

وأنهى الرمثا الشوط الأول متقدمًا بهدفين، حملا توقيع سيف درويش والفوسيني جاساما، قبل أن يقلص عبيدة السمارنة الفارق للبقعة في الدقيقة 60، لتدخل المواجهة مرحلة أكثر حساسية مع بقاء النتيجة معلقة على قدرة الرمثا في المحافظة على تقدمه.

وخرج الرمثا بالمكسب الأهم، رافعًا رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطتين فقط عن الفيصلي، ليؤكد أن المنافسة على القمة لم تعد محصورة بفريق واحد.

أما البقعة، فرغم الخسارة، بقي رصيده عند 11 نقطة، وهو ما يبقيه ضمن دائرة المنافسة، لكنه يفرض عليه مراجعة حساباته بعد خسارة مواجهة مباشرة كان بإمكانه الخروج منها بنتيجة أفضل.

مفاجأة تُربك حسابات الأخضر

في واحدة من أبرز مفاجآت الجولة، نجح العربي في الإطاحة بالوحدات بهدف دون مقابل، حمل توقيع معتز عبيدات في الدقيقة 56، ليحصد فوزاً ثميناً يتجاوز أثره النقاط الثلاث.

وجاء الانتصار ليمنح العربي دفعة معنوية مهمة، خصوصًا أنه حقق فوزه الثاني في المسابقة، رافعًا رصيده إلى 7 نقاط، في وقت كان فيه الوحدات يبحث عن تعزيز موقعه بين فرق المقدمة.

وبالنسبة للوحدات فإن الخسارة تطرح تساؤلات حول قدرة الفريق على استثمار مبارياته أمام المنافسين الذين يفترض أن تكون نقاطهم محطة مهمة في سباق المنافسة، بعدما تجمد رصيده عند 11 نقطة، ليتساوى مع الحسين والبقعة.

أما العربي فقد خرج من المواجهة بمكسب مضاعف؛ ثلاث نقاط ثمينة وثقة يحتاج إليها لمغادرة المراكز المتأخرة والتقدم نحو منطقة أكثر أماناً في جدول الترتيب.

ضربة في الوقت القاتل

كانت قمة الفيصلي والحسين عنوان الإثارة الأبرز في الجولة، بعدما بقي التعادل السلبي مسيطراً على النتيجة حتى الوقت بدل الضائع، قبل أن ينجح صلاح فراش في خطف هدف الفوز للحسين عند الدقيقة 93.

انتصار جاء في توقيت قاتل، لكنه منح الحسين أكثر من مجرد ثلاث نقاط بعدما أعاد الفريق إلى دائرة المنافسة المباشرة، ورفع رصيده إلى 11 نقطة، ليتساوى مع الوحدات والبقعة، ويؤكد أن خسارته السابقة أمام الوحدات لم تكن نهاية طموحه.

في المقابل، تلقى الفيصلي ضربة مؤلمة بعدما خسر مواجهة القمة، وفشل في تعزيز صدارته، رغم احتفاظه بالمركز الأول برصيد 14 نقطة.

وتكمن أهمية النتيجة في أن الفيصلي لم يفقد النقاط الثلاث فحسب، بل منح أقرب منافسيه فرصة تقليص الفارق، بعدما بات الرمثا على بعد نقطتين فقط، فيما اقترب الحسين أكثر من دائرة الصراع.

وإذا كان الفيصلي لا يزال ممسكاً بزمام الصدارة، فإن خسارة بهذه الطريقة تفرض عليه استعادة توازنه سريعاً، في وقت أثبت فيه الحسين أن الإصرار حتى اللحظات الأخيرة قادر على صناعة الفارق في مواجهات الكبار.

ثلاث نقاط بطعم الإنقاذ

وفي ختام الجولة، خرج شباب الأردن بانتصار مهم على دوقرة بنتيجة 2-1، في مواجهة كان الفوز فيها ضرورة للفريقين، بالنظر إلى موقعهما في أسفل الترتيب.

وافتتح مايكل إيوفي التسجيل لشباب الأردن في الدقيقة 33، قبل أن يعزز ساؤول كاسترو التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة 59، فيما سجل حمزة الصيفي هدف دوقرة في الدقيقة 90+6، ليشعل الدقائق الأخيرة دون أن ينجح فريقه في إدراك التعادل.

ومثّل الانتصار دفعة مهمة لشباب الأردن، الذي رفع رصيده إلى 6 نقاط، متقدماً خطوة في صراع المراكز المتأخرة، فيما بقي دوقرة عند 4 نقاط في المركز الأخير.

ورغم الفوز، فإن شباب الأردن لا يزال بحاجة إلى البناء على هذه النتيجة وتحقيق الاستقرار في نتائجه، بينما بات دوقرة مطالبًا بتصحيح مساره سريعًا، بعدما أصبحت كل نقطة ذات أهمية مضاعفة في حسابات الابتعاد عن قاع الترتيب.




  • التعليقات: 0

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الملاعب الرياضي بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الملاعب الرياضي علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :