• 4:01:32 PM
  • |
الصفحة الرئيسية رياضة عربية بصمات خالدة لصخور سوريا في كأس العرب !!
  • التعليقات: 0

بصمات خالدة لصخور سوريا في كأس العرب !!

17-10-2021 03:05 PM

جريدة الملاعب -
تسود حالة من الترقب بين عشاق الكرة العربية، قبل انطلاق النسخة العاشرة من مسابقة كأس العرب، بنسختها الحديثة في قطر هذا العام، خلال الفترة من 30 نوفمبر/تشرين ثان وحتى 18 ديسمبر/كانون أول.

ويواصل هذا التقرير بفتح ملفات تاريخية في سجلات هذه البطولة، والحديث في السطور التالية عن أبرز عمالقة الدفاع في المنتخب السوري على مدار النسخ الماضية.

تألق الحداد

في المشاركة الأولى بلبنان عام 1963، برز في عمق الدفاع السوري عزمي حداد الذي شارك في المباريات الأربع بمواجهة الأردن وتونس ولبنان والكويت.

واستمر اللاعب ذاته أساسيا في المشاركة الثانية لنسور قاسيون عام 1966 ببغداد، عندما لعب المباريات الخمس أمام اليمن وليبيا وفلسطين ولبنان والعراق.

وامتاز عزمي حداد بتسجيله هدفين في هذه البطولة، الأول بمرمى اليمن في السباعية السورية النظيفة والثاني بمرمى فلسطين يوم الفوز (4-1).

وهو المدافع السوري الوحيد الذي سجل في نهائيات كأس العرب.

وعام 1966 برز الشريك المثالي لعزمي حداد وهو طارق علوش ابن دير الزور، الذي اختير ضمن التشكيلة المثالية للبطولة، حيث ظهر بشكل لافت حينها كأفضل مدافع.

وعندما نتحدث عن الشراكات في عمق الدفاع السوري بتاريخ المسابقة يستذكر المتابعون السوريون، الثنائي عمار حبيب وجوزيف ليوس .

أداء رائع

في بطولة 1988على الأراضي الأردنية، قدم عمار حبيب أفضل أداء له بقميص المنتخب وبلغ ذروة تألقه أمام مصر في نصف النهائي.

وتألق حبيب بمواجهة عمالقة الهجوم المصري، مثل جمال عبد الحميد وطاهر أبو زيد وحسام حسن، ثم أمام العراق في النهائي عندما راقب ببراعة المهاجم العراقي أحمد راضي هداف تلك البطولة وقطع عنه الماء والهواء.

وكانت هناك توقعات كبيرة على تألق الثنائي حسام السيد وطارق جبان خلال نسخة 1998 ولكن الهجوم الكويتي فتك بالدفاع السوري في تلك البطولة وسجل 4 أهداف.

وعلى الأطراف يمكن القول إن أحمد جبان رئيس اتحاد كرة القدم الأسبق، أفضل ظهير أيمن مر على الكرة السورية وفي بغداد 1966 بلغ القمة واشتهر بلقب ملك التغطية كما أطلق عليه الإعلامي السوري الشهير الراحل عدنان بوظو، لما امتاز به من ميزات جذابة كاللياقة البدنية العالية والرشاقة وخفة الحركة والذكاء.

وبعد 20 عاما في الأردن، تحديدا عام 1988 ظهر في المركز نفسه سامر درويش كظهير عصري لا يشق له غبار ومن النادر في تلك البطولة بناء الهجمات من طرفه وبلغ ذروة التألق في نصف النهائي والنهائي أمام مصر والعراق.




  • التعليقات: 0

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الملاعب الرياضي بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الملاعب الرياضي علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :


عاجل